Mudhakkirat Fuad Butrus : Mudhakkirat muwaziyah wa-mutaqatiah: (Arabic Edition)
Book Details
Author(s)George Farshakh
PublisherDar al-Farabi lil-Nashr wa-al-Tawzi
ISBN / ASIN9953714878
ISBN-139789953714875
AvailabilityUsually ships in 24 hours
Sales Rank3,338,000
MarketplaceUnited States 🇺🇸
Description
منذ وزارته الأولى، ارتقى ÙØ¤Ø§Ø¯ بطرس الى رتبة الأقطاب، ولم يكن مختارا، ولا زعيم ØÙŠØŒ ولا نائبا ولا Ùكّر Ù„ØØ¸Ø© ÙˆØ§ØØ¯Ø© Ø¨Ø§Ù„ØªØ±Ø´Ø Ù„Ø£ÙŠ منصب. ولا كانت شهرته تطبّق Ø§Ù„Ø¢ÙØ§Ù‚. جاء به ÙØ¤Ø§Ø¯ شهاب من القضاء ÙˆØ§Ù„Ù…ØØ§Ù…اة، ÙØ£ØµØ¨Ø "جوكر" السياسة البنانية، يتنازع عليه مؤلÙÙˆ الØÙƒÙˆÙ…ات. هو بالتأكيد الشخصية اللبنانية التي Ø±ÙØ¶Øª أكثر مما قبلت عروض التوزير. تØÙŠØ· باسمه هالة من Ø§Ù„Ø§ØØªØ±Ø§Ù… والتقدير، مطعّمة بنوع من الغيرة والهيبة. غير أن هذا كله لم ÙŠØÙ„ دون أن يخطئ ويصيب. والمشكلة معه أنه يعتر٠بالخطأ على رؤوس الأشهاد، ولا يستخ٠بالصواب. "غلطنا... أخطأنا... استخÙّينا..."ØŒ هي من الكلمات التي تتكرّر ÙÙŠ مذكرات ÙØ¤Ø§Ø¯ بطرس. أدرك منذ تجربته الأولى، أن قوة لبنان ليست ÙÙŠ ضعÙه، ولا ÙÙŠ جيشه مهما ØªØ³Ù„Ù‘Ø ÙˆØªØ¯Ø±Ù‘Ø¨ وتزوّد بالعدة والعديد. قوته من قوة مجموعة من الرجال، على اختلا٠مصادر الالهام عندهم، يؤمنون بوطنهم الصغير، ويعالجون شؤونه الداخلية والخارجية، انطلاقا من هذا المعطى الجوهري والوجودي، بالمنطق والصدق والجرأة، بالØÙƒÙ…Ø© والØÙˆØ§Ø± وقبول الآخر على ØÙ‚يقته وليس على الصورة التي نتمنى أن يكون عليها. ÙÙŠ سنوات المØÙ†Ø©ØŒ أثبت ÙØ¤Ø§Ø¯ بطرس أنه كان بوسعه أن يوق٠المعارك، ÙˆØØ¯Ù‡ØŒ بنقاشه ÙˆØØ¬Ø¬Ù‡ الصادقة والخالية من كل مراوغة. بذكائه، Ø¨Ø«Ù‚Ø§ÙØªÙ‡ØŒ بكياسته، بوطنيته، بجرأته، جعل الرئيس ØØ§Ùظ الأسد "يتهيّب" أمام موقÙه، ويأمر بوق٠القصÙ. ومرة أخرى، جعله "يصعق" أمام الØÙ‚يقة التي يعرضها عليه Ø¨ØªÙØ§ØµÙŠÙ„ها، Ùيقرر الرئيس السوري أن يكلÙÙ‡ شخصيا باتخاذ ما يراه مناسبا لانصا٠اللبنانيين ويصون كرامة القوات السورية. وهذا الرجل الذي لا يمكن أن ÙŠÙØ§Ø¬Ø¦Ù‡ شيء، يعتر٠بتواضع بأنه Ùوجئ بجرأة سليمان ÙØ±Ù†Ø¬ÙŠØ© ÙÙŠ Ù…ÙØ§ÙˆØ¶Ø© ØØ§Ùظ الأسد، ÙˆØ¨Ø§Ù„Ù…ÙˆØ§Ù‚Ù Ø§Ù„ØØ§Ø¯Ø© التي اتخذها الرئيس ÙØ±Ù†Ø¬ÙŠØ© غداة Ø£ØØ¯Ø§Ø« ثكنة الÙياضية. ومثلما أن ÙØ¤Ø§Ø¯ بطرس شخصية ÙØ°Ø©ØŒ كذلك ÙØ§Ù† لكاتب المذكرات الموازية والمتقاطعة ØØ¶ÙˆØ±Ù‡ ورأيه وهو يستعرض ويقارن ويناقش ويعاتب وينتقد ويسأل، معترضا أو مؤيدا بنبرة يمتزج Ùيها الØÙ†ÙŠÙ† بالدعابة، بالغضب على Ø§Ù„ÙØ±Øµ الضائعة، بالأس٠على غياب Ø§Ù„Ø´Ø±Ø ÙˆØ§Ù„ØªØÙ„يل. ودائما باعجاب ÙˆØ§ØØªØ±Ø§Ù… ÙˆÙ…ØØ¨Ø©.
